حل مشكلة برود عاطفي بعد عقد القران عالم حواء
حل مشكلة برود عاطفي بعد عقد القران عالم حواء. عندما يزور الباحثين عبر محرك البحث جوجل، من أجل الحصول على المعلومة القيمة، من خلال موقع إكليل المعرفة. قبل ذلك نؤكد ان إدراة الموقع تبذل الجهد الكبير، من أجل التدقيق وتصحيح المفاهيم الخاطئة. بعد ذلك نعمل على توفير وتسهيل المعلومات، الخاصه للكل النسائي والرجالي بكامل التفاصيل و إقران الصورة. بينما قامت إدارة الموقع بشرح طريقة الحل بالخطوات، مستخدمين الوسائل الحديثة، كون هذه الوسيلة هي الأنسب للفهم والاستيعاب.
بينما تشتكي الزوجه من زوجها في بعض العلاقات الزوجيه، فيسعى أفراد المجتمع لاستخدام أساليب لتجنب مثل هذه المشاكل. ثم يبحث الرجل العصري كل ماهو جديدي يوميا، لمواكبة و متابعا وسائل التكنولوجيا المنتشره في اوساط المجتمع ذ.
الملخص:
شاب عقد على فتاة حافظة للقرآن، وهي ذات شخصية مميزة، لكنه يشعر ببرود عاطفي شديد تجاهها، وأحيانًا يفكر في أنه ارتكب خطأً كبيرًا بالإقدام على خطوة الزواج، فهو عاطل عن العمل منذ حلول أزمة كورونا، ويسأل: ما النصيحة؟
تفاصيل السؤال:
خطبت قبل ستة أشهر فتاة تصغرني بثلاث سنوات، وعقدت عليها قبل شهر، هي – ولله الحمد – حافظة لكتاب الله، وتعمل بمركز تحفيظ للقرآن، وجُلُّ طالباتها أكبر منها سنًّا؛ ما صقل شخصيتها بشكلٍ جلِّيٍّ، وكان لذلك أكبر الأثر في أن ميَّزها عن كثيرٍ من أقرانها، مشكلتي أن لديَّ برودًا عاطفيًّا شديدًا تجاهها، على العحقي منها، وهي مصدومة؛ حيث إنها كانت تتوقع علاقة جديدة بعد العقد، في كل مكالمة تصرح بأنها تشتاق لي، قبل أن أعقد عليها، كان ينتابني شعور أنني ارتكبت خطأ كبيرًا؛ فأنا غير قادر ماديًّا على تحمُّلِ أعباء الزواج المالية والاجتماعية، وكثيرًا ما أُحدِّث نفسي بضرورة العزوف عن الزواج، إلا أني سرعان ما أستحضر الدلائل والآثار، والأوامر والسنن النبوية والإلهية التي تحث على الزواج والإنجاب، فأتراجع، فما توجيهكم لي؟ علمًا بأنني عاطل عن العمل، وأبحث عن عمل منذ أزمة كورونا قبل سنة، وجزاكم الله خيرًا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
فملخص مشكلتك في مسألتين؛ هما:
برودك العاطفي، في مقابل عاطفة جياشة عند زوجتك؛ ما أصابها بصدمة وخيبة أمل.
تفكيرك أنك أخطأت بالإقدام على الزواج وأنت عاطل بدون عمل ولا مصدر للرزق.
فأقول مستعينًا بالله سبحانه:
أولًا: بالنسبة للبرود العاطفي فهو للأسف مرض يشتكي منه كثير من الأزواج والزوجات، فأحيانًا يكون من الرجل وأحيانًا من الزوجة، ويُسبِّب هذا البرود كثيرًا من المشاكل والإحباطات، وربما التوترات النفسية، وربما نقص الاستعفاف والسكن والمودة لأحد الزوجين؛ لأن صاحب العاطفة الجياشة – زوجًا أو زوجة – يرتاح كثيرًا عندما يجد مَن يتجاوب مع عواطفه، ويمنحه ذلك الثقة والمودة وانشراح الصدر.
ثانيًا: ولكن بالنسبة لك انظر: هل هو مرض فيك من قديم أو هو بسبب أنك مهموم بالبحث عن عمل ورزق؛ فلا تجد فسحة ولا رغبة في بثِّ أشواقك وعواطفك، أو بسبب تربية تربيتَ عليها بكتم العواطف، أو بسبب نصائحَ أُسديتْ لك من ناصحين مشفقين، ولكنهم مخطئون في نصحك بعدم الإفصاح عن عواطفك للزوجة لكيلا تستغلها سلبيًّا كما يعتقدون، أو بسبب وجود جفاف عاطفي داخل منزلكما بين الوالدين وبين العائلة كلها؟
ثالثًا: وعمومًا أيًّا كان السبب، فلتعلم حفظك الله أن المرأة تحتاج من زوجها لشيء من اللطف والحنان، ويؤذيها كثيرًا الجفاف وخشونة التعامل، ولا تجد معهما بُغيتها في تحقيق أهداف الزواج الرئيسة؛ وهي السكن والمودة، والرحمة والاستعفاف؛ التي قال عنها سبحانه: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].
رابعًا: ولذا أنصحك أن تجاهد نفسك على التخلص من البرود العاطفي، وأن تدعو الله كثيرًا بشفائك منه.
خامسًا: لومك لنفسك على الإقدام على الزواج وأنت لا تملك متطلبات الزواج المادية، أقول لك: ما دمت عقدت على زوجة ديِّنة وذات خلق، وفيها صفات حميدة كثيرة يغبطك الناس عليها؛ منها: حفظها للقرآن، وتعليمها القرآن لغيرها – فحافظ عليها، واسْعَ لطلب الرزق الحلال، ولا تيأس، وارضَ ولو بمصدر رزق قليل، وأكْثِرْ من أسباب شرعية لحصوله؛ منها:
كثرة الدعاء.
كثرة الاستغفار.
كثرة الاسترجاع.
حفظك الله، وفتح لك أبواب الرزق الحلال، ورزقك حسن الخلق.
وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.
إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام موضوعنا عبر موقع إكليل المعرفة . في نهاية المطاف يمكنك عزيزي التلميذ مشاركة الموضوع، على مواقع التواصل الإجتماعية لتعم الفائدة. بما ان المعلومات صحيحة و مضمونة، نتمنى لكم قضى وقتا ممتعا بالسعاده والتميز، حيث يمكنكم طرح أراكم واستفساراتكم لنا في تعليق او عبر رساله على الجيميل.