أخبار وتفاصيل

حل مشكلة زوجي يهملني وأفكر في طلب الطلاق عالم حواء

حل مشكلة زوجي يهملني وأفكر في طلب الطلاق عالم حواء. عندما يزور الباحثين عبر محرك البحث جوجل، من أجل الحصول على المعلومة القيمة، من خلال موقع إكليل المعرفة. قبل ذلك نؤكد ان إدراة الموقع تبذل الجهد الكبير، من أجل التدقيق وتصحيح المفاهيم الخاطئة. بعد ذلك نعمل على توفير وتسهيل المعلومات، الخاصه للكل النسائي والرجالي بكامل التفاصيل و إقران الصورة. بينما قامت إدارة الموقع بشرح طريقة الحل بالخطوات، مستخدمين الوسائل الحديثة، كون هذه الوسيلة هي الأنسب للفهم والاستيعاب.
بينما تشتكي الزوجه من زوجها في بعض العلاقات الزوجيه، فيسعى أفراد المجتمع لاستخدام أساليب لتجنب مثل هذه المشاكل. ثم يبحث الرجل العصري كل ماهو جديدي يوميا، لمواكبة و متابعا وسائل التكنولوجيا المنتشره في اوساط المجتمع ذ.

السؤال:

 

الملخص:

امرأة متزوجة زوجُها يهملها، وهي تريد الطلاق، وتسأل: ماذا تفعل؟

 

التفاصيل:

أنا متزوجة منذ سنة وخمسة أشهر، ولدي طفلٌ عمره ستة أشهر، يمارس زوجي العادة السرية يوميًّا؛ ولا يرغب في الاقتراب مني بسببها؛ مما يجرح مشاعري، لذا فقد فكرتُ في طلب الطلاق، على أنني خائفةٌ من هذه الخطوة كثيرًا، أريد توجيهكم وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، ابنتي الغالية، إن مما عمَّ به البلاء في زمننا انتشار هذا الوباء بين الشباب، بكل أسفٍ يترك زوجته الشابة الجميلة الحييَّة تشتاقه، ويكتفي بهاتفه وما يحويه من محرمات عياذًا بالله، وكم من زوجة تئنُّ من التجاهل أو الاستغناء! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

أقدر جيدًا ما أنتِ فيه، وما خضعتِ له من ضغوط هي في النهاية ابتلاءٌ من رب العباد اللطيف الخبير.

 

ومن باب المواساة وليس من باب الإقرار بفعل زوجكِ، أقول لكِ: إن الله يُنزِل البلاء محوطًا برحمته، ولا يكلف عبدًا فوق طاقته، فبعض النساء غيركِ زوجها يرى حينًا مع بغيٍّ هنا، أو يسافر ويهدر عمره وماله وصحته مع أخرى هناك، إلا من رحم الله، وما علموا أن شهوات الجسد إن لم يُشبِعها الإنسان بالحلال، صارت مهلكة لصاحبها، وجعلت الحيوان أنقى فطرة منه؛ لأنه يفعل ما ينفعه بالفطرة لا بالطُّرق المعوجة.

 

ومع كل ذلك، ومع ما يكتنف الشباب من مدمرات تسلبهم العقل، وربما الدين – أقدِّم لكِ بعض الخطوات المعينة على تخطي هذه المشكلة بإذن الله دون طلاق.

 

1- كل خلل في حياتنا الأصلُ أن نستعين عليه بالدعاء والتوسل لله تعالى والصدقة بنيَّةِ الشفاء، خاصة إذا كان مرضًا أو إدمانًا مثل الذي يعاني منه زوجكِ.

 

2- تعاملي معه على أنه مريض؛ لأنه بالفعل مريض، وليس من المروءة تركه بسبب مرضه، بل حاولي معه أن يذهب للطبيب النفسي بتحفيزه، وبيان خطورة إدمان هذه العادة عليه، وعلى صحته وفحولته وقوة نسْله، كذلك خوِّفيه الذنبَ الذي يقترفه بممارسة هذه العادة؛ فهو متزوج ولديه زوجة راغبة فيه وتريده إنسانًا سويًّا، أيضًا بيِّني له خطورة هذه العادة على تركيزه وصفاء ذهنه، وقدرته على إدارة أمور حياته بشكل أفضلَ، لكني أُنبهكِ إلى أن يكون كل ذلك برِفقٍ ولِينٍ، وإظهارٍ للحب الصادق لبيتكِ وزوجكِ، وليس بالتعالي والاتهام، وإلا ستتضاعف المشكلة، أعلم أن ذلك صعبٌ، ولكن ابنكِ ونفسكِ واستقراركِ يستحق هذا الصبر والجلد، وأنت مأجورة بإذن الله.

 

3- اشغليه بأي شيء، لا تجعليه يتفرغ، حمِّليه مسؤولية البيت والطفل، ولا تقومي بأي فعل يجب على الرجل القيام به؛ فلا تذهبي للتسوق بدلًا منه، ولا للطبيب بمفردكِ، ولا لأي جهة إلا معه، افتعلي احتياجكِ لكل أمر يشغله، فمعظم مشاكل دنيانا ربما كان سببها الفراغُ سواء اقترن بفقر أو بثراء.

 

4- أمْهليه سنةً تقومين فيها بكل تلك المحاولات بإخلاص ورغبة في المحافظة على بيتكِ، وبحسب عِلْمِكِ بأمِّه إن كانت امرأة عاقلة تزِنُ الأمور بميزان الدين والعقل، فأشركيها معكِ في إقناعه بالعلاج؛ فتأثير الأم لا يعدله تأثير أو أخته الكبرى إن كنَّ عاقلاتٍ ديِّنات.

 

فإن بذلتِ كل سبب مستطاع واستمر في مرضه الاختياري هذا، فاجلسي مع نفسكِ جلسة صدق مع النفس ولجوء لله عز وجل، وقارني بين حالكِ وحال ولدكِ في حالة الطلاق وحالة البقاء معه، وما الصعوبات التي ستمرين بها؛ لأن التأهب للأمر وحسن الاستعداد له، يخفِّف من وطأته، ولو اخترتِ البقاء معه بعد هذه السنة، فأكثري من الإنجاب حتى ينشغلَ بأولاده ويستحييَ منهم، ويخشى عليهم، ويرد الله له عقله، ويقذف في قلبه خشيته وطاعته بإذن الله تعالى.

 

أعانكِ الله ووفَّقكِ لِمَا فيه الخير، وربط على قلبكِ بعلمه ورحمته، وشفى لكِ زوجكِ، وألَّف بين قلوبكما برحمته، وجمع بينكما إن كان في سابق علمه سبحانه أن هذا هو الخير.

 

وأقول لكل شاب: كن فطنًا، وإن ابتلاك الله ببلاء يقلل من هيبتك في نظر زوجتك، أو يطعن في رجولتك أمامها، فاستتر وخَفْ ربَّك، وكن رجلًا بحق، وتغلَّب على سيطرة الشهوات عليك، فما خُلقنا لنخوض في الشهوات، بل لنعبد الله الواحد رب السماوات، فاسمَع وعِ.

 



إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام موضوعنا عبر موقع إكليل المعرفة . في نهاية المطاف يمكنك عزيزي التلميذ مشاركة الموضوع، على مواقع التواصل الإجتماعية لتعم الفائدة. بما ان المعلومات صحيحة و مضمونة، نتمنى لكم قضى وقتا ممتعا بالسعاده والتميز، حيث يمكنكم طرح أراكم واستفساراتكم لنا في تعليق او عبر رساله على الجيميل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى