ثقافة

خطر دعاة الفتنة على الدين الحنيف

خطر دعاة الفتنة على الدين الحنيف

لماذا قدموا كتاب البخارى على كتاب الله؟

لأن القرآن محفوظ لايمكن التلاعب فيه أخّروه وقدموا عليه البخارى ليسهل التلاعب فيه.

(فويل الذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله)

لم يقولوا هذا هو القران كتاب الله انما قالوا هذا من عند الله هذا دين الله..

. كتاب الله يقول بالإشهاد فى الطلاق والبخاري لا يشترط الإشهاد.

. كتاب الله يقول بالوصية للوارث والبخارى يقول لا وصية لوارث.

. كتاب الله يقول ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والبخاري يقول من بدل دينه فاقتلوه… هذا هو التلاعب الموجود في الدين الحنيف من خلال التمسك بالنقل ظني الثبوت وترك القرآن الذي هو قطعي الثبوت.

عندما يقول الله تعالى:

(مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُون)

(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِين)

(أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)

(تلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)

(اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)

(الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)

(وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)

(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)

(فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)

 

هذا مفاده أن كل رواية لا يثبتها نص قرآني تعتبر باطلة، بل هي تحريف وتقوّل على الله.

ولكن للأسف الشديد هذه الأمة تخضِع الآية للرواية وتدافع بكل ما أوتيت من جهالة على الشرك فهنيئا لها ما كسبت، طالما أنها أصرت على الضلال والتضليل، مَثَل أمتنا كمثل الأمم السابقة.

( وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

أمة الحديث، هجرت أحسن القول وأصدقه، وراحت تنبش في ما قد رواه فلان لفلان، أمة تعلم أن الله لم يشرك نبيه في ما يوحى إليه بل ورسم له حدودا ولكنها تتغابى وتصر على الانحراف

يقول الله تعالى: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ.. لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ.. ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ.. فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ). وما كان من النبي إلا السمع والطاعة وهذا ما لم تغفل كتب التراث عن ذكره حيث ورد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ … )

أمة ثبتها الله بالقول الذي يهدي ولكنها تشبثت بالقول الذي يضل

(يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلْقَوْلِ ٱلثَّابِتِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ ٱللَّهُ ٱلظَّٰلِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ)

(أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُون)

لِمَ عسانا اليوم تستنكر مآلنا، لِمَ نبرر اخفاقاتتا، لِمَ نتمادى في التحريف ونتمسك بالباطل، ونتشبث بالشبهات بل ونرد عليها فنزينها وننمقها ونخرجها في كل مرة في شكل جديد أكثر تشويها. لِمَ نخجل من العودة لكتاب الله ولِمَ نخاف تدبر آياته، وإلى متى سنستمر في التعنت والتطرف والأنانية، كل ذاهب لمذهبه، معرض عن ملة ابراهيم التي اتبعها كل أنبياء الله ورسله ، ألم يحن بعد أوان تصحيح الوجهة واتباع ملة ابراهيم(وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ)

(ومَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ ابْرَاهِيمَ الاّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ)

(قُلْ صَدَقَ اللّهُ فآتّبِعُوا مِلّة ابراهيمَ حَنيفًا وما كان من المشركين)

(ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ اللهُ ابراهيم خليلا)

(قل انني هداني ربّي الى صراط مستقيم دينا قيّما ملّة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين)

(ثم اوحينا اليك ان اتبع ملّة ابراهيم)

(يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلّكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملّة ابيكم ابراهيم هو سمّاكم المسلمين).

إلى متى سنبقى أسرى لماضينا الذي ولّى بلا رجعة الى متى سيبقى حاضرنا كغدنا، مجرد صفحات مطوية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى